قتلى بهجمات مسيّرة متبادلة بين روسيا وأوكرانيا

في الجانب الروسي، وأدت هجمات بمسيّرات أوكرانية إلى مقُتل شخصان في منطقة بيلغورود الحدودية، وآخر بالقرب من موسكو، وفتى في جنوب أوكرانيا الخاضع للاحتلال الروسي، في هجمات منفصلة خلال الليل ويوم الأحد.
وفي أوكرانيا، قُتل شخصان في منطقة أوديسا الساحلية، كما سقط قتيل في منطقة خيرسون الواقعة على خط المواجهة، وآخر في هجوم على مدينة دنيبرو الصناعية.
وتعهّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد تكثيف الضربات الانتقامية التي تشنها كييف على مواقع الطاقة الروسية إذا لم توقف موسكو غزوها.
وقال في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، “بإمكان روسيا إنهاء حربها في أي وقت”، مضيفا أنّ “إطالة أمدها لن يؤدي إلا إلى توسيع نطاق عملياتنا الدفاعية”.
وأضاف أنّ قواته ضربت سفينة مجهزة بصواريخ كروز في ميناء بريمورسك، في منطقة لينينغراد الروسية.
وبحسب كييف، فقد استُهدفت محطات تصدير النفط في المنطقة مرارا في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى توقف صادرات بمليارات الدولارات.
كذلك، أشار زيلينسكي إلى أنّ ناقلتي نفط يُشتبه بأنّهما من “الأسطول الشبح” الروسي، استُهدفتا قبالة ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود.
ونشر صورا بالأبيض والأسود التُقطت بتقنية الرؤية الليلية، تظهر مسيّرة بحرية تقترب من إحدى السفينتين. ولم تتوافر أي معلومات عن حجم الأضرار.
268 و334 مسيرّة
تُعد عائدات النفط والغار، التي ازدادت بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بالغة الأهمية للاقتصاد الروسي ولتمويل آلة الحرب.
وأسفرت هجمات الطائرات الروسية بدون طيار الأحد عن مقتل شخصين في منطقة أوديسا الساحلية (جنوبا)، بينما قُتل ثالث في منطقة خيرسون الواقعة على خط المواجهة في جنوب أوكرانيا.
وقال سلاح الجو الأوكراني إنّ روسيا أطلقت ليل السبت الأحد 268 مسيّرة وصاروخا بالستيا.
وفي روسيا، أفادت وزارة الدفاع بأن وحدات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 334 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في أكثر من اثنتي عشرة منطقة قرب حدودها الغربية.
وأسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل رجل في الـ77 في منطقة موسكو، بحسب ما أعلن الحاكم الإقليمي، كما قُتل فتى يبلغ 15 عاما في منطقة زابوريجيا (جنوب أوكرانيا) حيث حققت القوات الروسية تقدّما منذ صيف العام 2025.
وكثّف البلدان استخدام المسيّرات في الأشهر الأخيرة.
وفي أبريل، استهدفت روسيا أوكرانيا بعدد قياسي من المسيّرات البعيدة المدى، في ظل توقف المفاوضات لإنهاء الحرب التي أشعلها الغزو الروسي في فبراير 2022.
ومع تعثر الجهود الدبلوماسية، اقترحت موسكو وقف إطلاق النار في 9 مايو، الذي تحتفل خلاله بالانتصار السوفيتي على ألمانيا النازية. وقالت كييف إنها تدرس الاقتراح.


