صدر الصورة، AFP

كانا يحلمان بغيابٍ يمتد لستِ سنوات؛ بحثا عن ثروة يصنعانها بالاستثمار والعمل الحر، بعيدا عن البيت والمدرسة، لكنَّ رحلة المراهقَيْن الأردنيين انتهت بعد عدة أيام عندما عثرت عليهما السلطات الأمنية في العاصمة عمّان.

بدا أن حياة الصديقين المراهقين أيهم العمري وراشد الصبح تسير وفق طموح أسرتيهما، فهما يتعلمان في مدرسة حكومية تحتضن الطلبة المتميزين، ويعيشان في بيئة أسرية صحية كما يقول حسين العمري والد أيهم.

ويضيف العمري أن ولده يتميّز بذكائه وشعبيته بين أهله، لكنَّ أيهم الذي بدأ مؤخرًا في إهمال دراسته قال لوالده ذات يوم إن الدرجات المدرسية مجرد أرقام على ورق لا معنى لها، وإن سقفها موظف محكوم بالفقر، وهذا خطاب جديد على أسرة العمري، كما يقول الأب.

كتاب الأب الغني والأب الفقير



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً