وتشعر المنظمة غير الحكومية “بالغضب” من معاملة إسرائيل للمهنيين الصحيين وتحذر من أن “الصمت أصبح تواطؤاً”.
تم النشر بتاريخ 20 يوليو 2026
دعت منظمة أطباء بلا حدود، المعروفة بالأحرف الأولى من اسمها الفرنسي MSF، إلى الإفراج الفوري عن العاملين في مجال الرعاية الصحية الفلسطينيين الذين تسجنهم إسرائيل.
وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان يوم الاثنين إنها “غاضبة من معاملة العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومعظمهم محتجزون في ظروف مزرية، دون مبرر أو سبب”.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وسلطت منظمة أطباء بلا حدود الضوء على حالة الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، الذي يوجد في الحبس الانفرادي ويقال إنه تعرض للتعذيب منذ اعتقاله من قبل إسرائيل قبل أكثر من عام ونصف.
وقالت المنظمة إن معاملته “تتبع نمطًا مروعًا من قيام السلطات الإسرائيلية باعتقال واستهداف الطواقم الطبية في جميع أنحاء فلسطين”.
أفادت مجموعة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل أن أكثر من 50 عاملاً في مجال الرعاية الصحية محتجزون حاليًا في ظروف غير إنسانية من قبل إسرائيل، بما في ذلك 15 طبيبًا. وقد قدمت التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للإفراج عنهم.
وفقًا لأرقام منظمة “مراقبة عمال الرعاية الصحية” الصادرة في أبريل/نيسان، احتجزت القوات الإسرائيلية 446 عاملًا فلسطينيًا في مجال الرعاية الصحية بشكل غير قانوني منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبحسب ما ورد قُتل ستة منهم أثناء الاحتجاز، ولا تزال إسرائيل تحتجز جثثهم.
كما دعت منظمة أطباء بلا حدود إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط” عن جراح العظام الدكتور محمد عبيد، المسجون منذ أكثر من 600 يوم، بعد اعتقاله أثناء عمله في مستشفى كمال عدوان.
وأشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أنه “لفترة طويلة جداً، فشل الكثير من زعماء العالم في إدانة سلوك إسرائيل في فلسطين. لقد أصبح الصمت تواطؤاً”.
وأضافت أنه يجب منح جميع العاملين الطبيين المحتجزين تعسفياً إمكانية الحصول على الرعاية الطبية الكافية وظروف كريمة إلى حين إطلاق سراحهم من الاحتجاز.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاعتقال التعسفي، إسرائيل إلى إطلاق سراح أبو صفية وجميع العاملين في المجال الطبي المحتجزين تعسفياً.
وحذر محاميه ناصر عودة من أن صحة الطبيب في خطر، وأن علامات التعذيب تظهر عليه بشكل منتظم. وتحتجز إسرائيل طبيب الأطفال دون محاكمة، بعد أن صنفته على أنه “مقاتل غير شرعي”.
قبل أن يتم اختطافه من قبل القوات الإسرائيلية، كان أبو صفية صوتًا بارزًا يسلط الضوء على آثار الحرب الإسرائيلية على نظام الرعاية الصحية في غزة.
