قال رئيس جهاز قطر للاستثمار، الخميس، إن الجهاز يتوسع في أستراليا وكوريا وجنوب شرق آسيا.
المصدر
الوسم: وجنوب
-

جهاز قطر للاستثمار يتوسع في أستراليا وجنوب شرق آسيا
-
قتلى بقصف إسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة
قتل 5 فلسطينيين، بينهم طفلة، صباح الثلاثاء، في قصف للطائرات الإسرائيلية وسط وجنوب قطاع غزة.
المصدر -

مستشفيات وسط وجنوب غزة تئن تحت وطأة الغارات الإسرائيلية
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها سجلت نحو 500 هجوم على منشآت الرعاية الصحية في القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وتتدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة بسرعة مع احتدام المعارك في خان يونس ودير البلح، وتزايد صعوبة إيصال الإغاثة.
مستشفى “شهداء الأقصى” في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حذر من أن القصف الإسرائيلي المكثف يهدد بانهيار المنظومة الصحية بالمستشفى، في أي لحظة في ظل وصول أعداد كبيرة من الجرحى إليه جراء الغارات، والافتقار للأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضح المستشفى أن عدد الجرحى حاليا يفوق 5 أضعاف الطاقة الاستيعابية لها.
ووصف المتحدث باسم المستشفى، الدكتور خليل الدقران، الوضع بـ”الكارثي”، مؤكدا وصول 50 طفلا دون سن السادسة إلى المستشفى قادمين من مخيم المغازي بعد استهدافهم من قبل الطائرات الإسرائيلية.
ويخدم المستشفى نحو 900 ألف نسمة يعيشون في المنطقة الوسطى، غالبيتهم من النازحين من مدينة غزة وشمالي القطاع.
وبينما تتفاقم الأزمة الإنسانية، أعلن مجمع ناصر الطبي، المستشفى الرئيسي في خان يونس، أن المستشفيات في غزة بلغت طاقتها القصوى في استيعاب القتلى والجرحى الفلسطينيين.
وتعرضت مستشفيات غزة للقصف وتمت محاصرة بعضها أو مداهمتها، وتظهر قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية وقوع 449 هجوما على منشآت الرعاية الصحية منذ أكتوبر، وتوقف الكثير منها عن الخدمة بعد نفاد الوقود وانقطاع التيار الكهربائي.
وفي القطاع المحاصر، من لم تقلته الغارات فهو مهدد بالموت جراء الأمراض والأوبئة الناجمة عن ندرة المياه والصرف الصحي غير الآمن، وقد لاحظت الفرق الطبية ارتفاعا في حالات اضطرابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال والتهاب الكبد.
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه سيكون من شبه المستحيل تحسين الوضع الصحي”الكارثي” في غزة حتى بعد إقرارها إدخال المزيد من الإمدادات والأطقم الطبية لقطاع غزة فورا.
ضغط من منظمة الصحة على إسرائيل
وبات توصيف الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة بالكارثية، لازمة تتكرر على لسان الكثير من المسؤولين يوميا، فيما أهل غزة ينتظرون أفعالاً تنتشلهم من هذه الأوضاع، وسط انتشار الأوبئة والأمراض.
وفي حديث لـ”سكاي نيوز عربية، قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، هشام مهنا:
- لا وجود لأي بوادر انفراج وتوقف للأعمال العسكرية في غزة.
- ضرورة تواجد حلول سياسية لإيقاف إطلاق النار لتمكين أهالي قطاع غزة من الاستفادة من المساعدات الإنسانية المحدودة التي يتم إدخالها عبر المعابر.
- الوضع الإنساني والصحي يفوق كل الجهود المبذولة من قبل المنظمات الإنسانية المتواجدة بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- أهمية توفير الأمن والأمان لأهالي قطاع غزة من خلال تكثيف جهود المنظمات الدولية للضغط على صانعي القرار بجميع أصنافهم.
- ضرورة التوصل إلى اتفاق يفضي إلى حماية المدنيين وتوفير المقومات الأساسية.
- ضرورة البحث والنظر في سبل عيش أهالي غزة بعد توقف إطلاق النار، خاصة في ظل تردي جميع مقومات الحياة من بنية تحتية وصحية وإنسانية.
- ضرورة توقف آلة الحرب لضمان حماية المدنيين.
تحذير عالمي
وكانت منظمة الصحة العالمية قد تبنت بالإجماع قراراً يدعو لإرسال مساعدات فورية إلى قطاع غزة لمواجهة ما وصفته بالوضع الصحي الكارثي.
فالأزمة الإنسانية تستفحل في قطاع غزة، مع انتشار الجوع والنقص الحاد في إمدادات الغذاء والماء، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك بل يمتد إلى القطاع الطبي الذي يواجه خطر الانهيار.
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، دق ناقوس الخطر قائلا إن النظام الصحي في غزة ينهار، وأطلق تحذيرا من أن أثر الحرب على الصحة بات كارثيا. كما أكد أن هناك مؤشرات مثيرة للقلق تدل على وجود أمراض وبائية.
تحذيرات المنظمة استندت إلى معطيات رصدتها على الأرض:
- إذ تم تسجيل استمرار 14مستشفى فقط في العمل، حسب الإمكانات المتوفرة، وذلك من أصل 36، منها اثنان فقط في شمال القطاع.
- كما أن عدد الأسرة المتوفرة حاليا في المستشفيات يقدر فقط بألف وأربعمئة سرير من أصل 3500 سرير.
- ويعمل المستشفيان الرئيسيان في جنوب غزة بثلاثة أضعاف طاقتهما السريرية، مع نفاد الإمدادات، وإيوائهما آلاف النازحين.
- تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن مرافق للرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية تعرضت منذ السابع من أكتوبر الماضي، لأكثر من 449 هجوماً.
-

قتلى بقصف إسرائيلي على شمال وجنوب قطاع غزة
وكانت مصادرُ طبية في القطاع قد أفادت، بمقتل أكثر من 150 مواطنا في حي الشجاعية، حيث تم قصفُ مربع سكني كامل قرب ديوان منتهى بعشرات القنابل.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن غارات إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى كمال عدوان شمال غزة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، استهداف خان يونس جنوب القطاع بشكل عنيف، حيث قُتل وأصيب عشراتُ المواطنين جراء القصف.
وفي مخيم النصيرات، قُتل وأصيب عشراتُ المواطنين في غارات إسرائيلية، مساء السبت.
وفي السياق، أكدت وسائلُ إعلام فلسطينية، أن مربعات كاملة تم إخلاؤها في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إضافة إلى البلدات الشرقية، ما يضاعف أعدادَ النازحين بشكل كبير، موضحة أن المدفعية الإسرائيلية فصلت المحافظة الوسطى عن الجنوب.
وطالب الجيش الإسرائيلي سكان القرارة وخِربة خُزاعة وعبسان وبني سهيلة ومعن، بالإخلاء فورا والتوجه إلى منطقة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، مؤكدا أن خان يونس هي منطقة عمليات خطرة.
وقال الجيش الإسرائيلي، إن من يرفض المغادرة من السكان سيتحمل مسؤولية مصيره .
-
بالخرائط.. إسرائيل تنذر سكان شمال وجنوب قطاع غزة بالإخلاء
جنوبا، طالب الجيش بإخلاء مناطق في خربة خزاعة وعبسان وبني سهيلا ومعن والقرارة، والتوجه إلى رفح ومنطقة المواصي الإنسانية.
ومع استئناف العمليات القتالية عقب انتهاء الهدنة بين إسرائيل وحماس، أعلنت الأخيرة، السبت، أن 240 شخصا على الأقل قتلوا في القطاع منذ انتهاء الهدنة صباح الجمعة.
وأضافت في بيان لها: “أصيب أكثر من 650 شخصا في مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي ومن البوارج والزوارق البحرية الحربية على مناطق قطاع غزة”.
وتابعت: “القوات الإسرائيلية ركزت على استهداف خان يونس التي دُمرت عشرات البيوت والبنايات السكنية على ساكنيها”.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “هاجم أكثر من 400 هدف في قطاع غزة ونتيجة لذلك تم القضاء على المقاتلين وتدمير البنى التحتية ومسجد كان يستخدم كمقر عسكري”.
وأضاف الجيش في بيان: “قضت مقاتلات فريق اللواء القتالي 551 على مقاتلين وبنية تحتية تابعة لمنظمة حماس في منطقة بيت لاهيا بنيران الدبابات، كما وقامت فرقة 215 بقصف مدفعي وقصف جوي شمال قطاع غزة”.
وتابع: “قامت مقاتلات اللواء 261 بتوجيه الطائرات للهجمات وتدمير أهداف من الجو والأرض، ومن بين الأهداف مستودع ذخيرة وبنى تحتية كانت تستخدم لإعادة تنظيم عناصر حماس”.
وأكمل الجيش في بيانه: “كما نفذت القوات البحرية ليلاً عملية نوعية في جنوب قطاع غزة، في مرسى خان يونس وفي دير البلح، هاجمت من خلالها أهدافاً عسكرية تابعة لمنظمة حماس فضلاً عن مواقع عسكرية”.
-

إلى جانب قطاع غزة وجنوب لبنان.. جبهة حرب ثالثة تشتعل
سلسلة من الاعتقالات والمداهمات تُنفذها القوات الإسرائيلية في الضفة أدت إلى توقيف ما يزيد على 2200 فلسطيني، إضافة إلى إلى مقتل أكثر من 160 فلسطينيا برصاص إسرائيلي منذ 7 أكتوبر، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
الاعتقالات تركزت في الخليل ورام الله
الاعتقالات تركزت في محافظتي الخليل، ورام الله بشكل أساسي لكنها لم تنحصر فيها وطالت الضفة كلها.
آخر الاقتحامات طال محافظة قلقيلية على أكثر من محور، وتقول وكالة الأنباء الفلسطينية إن جرافات عسكرية وفرق مشاة رافقت الجيش الإسرائيلي خلال العملية وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المدينة.
كما شهدت جنين تصعيدا لافتا وسلسلة مواجهة، إذ اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة عرابة جنوب المحافظة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن وقوع إصابات.
مدن الخليل والقدس وبيت لحم إضافة إلى أريحا وبلدات غرب رام الله لم تسلم من التصعيد المتنقل ما أدى إلى مواجهات أسفرت عن اعتقالات وسقوط جرحى وقتلى.
كما اندلعت مواجهات جنوب بيت لحم.
وكثفت القوات الإسرائيلية اقتحاماتها للقرى والمدن الفلسطينية من بينها مخيم طولكرم الذي شهد مواجهات شرسة.
المعركة بين الجيش الإسرائيلي وسكان الضفة الغربية ليست جديدة، بل إنها مشتعلة منذ تولي رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وحكومته الأخيرة زمام السلطة منذ أكثر من سنة ونصف السنة.
وفي الإطار، اقترح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إقامة مناطق أمنية حول المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة لإبعاد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم حصاد الزيتون، مطالباً بإصدار توجيه فوري يمنع الفلسطينيين من الاقتراب من حقول الزيتون ومحاصيلهم الزراعية.
وسط مخاوف من مخططات لتوسيع المستوطنات على حساب اقتطاع مزيد من الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية التي تتحول شيئا فشيء إلى جبهة للحرب.
وفي هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة فيينا والأستاذ في معهد السلام الدولي البروفسور هاينز غارتنر:
- هناك تصعيد للصراع، لا يوجد حل عسكري، وقادة الاتحاد الأوروبي أوضحوا ذلك.
- يجب أن يكون هناك حلا سياسيا.
- علينا أن نتوقع استمرار النزاع والآن ما نسمعه مجرد أصوات تحذيرية من مجموعة السبع وممثلي الاتحاد الأوروبي.
- إسرائيل متمسكة بموقفها ولم نرى حلا سياسيا سلميا بعد.
- مجموعة السبع مهتمة بعدم تصعيد الصراع، هناك دعوة لهدنة إنسانية.
- قمة السبع أصدرت بيانا حول النزوح الجماعي وهذا يعقد الموقف.
- يجب أن يكون هناك خطة لتنفيذ الهدنة الإنسانية، أما وقف أطلاق النار فأنا لا أتوقعه.
-

“حماس” تستهدف آليات إسرائيلية في شمال وجنوب غزة
ووسعت إسرائيل عملياتها البرية في غزة في إطار سعيها لمعاقبة حماس على الهجوم المسلح الذي وقع قبل ثلاثة أسابيع والذي تقول السلطات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.
وأفادت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، بأن مسلحين اشتبكوا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء مع القوات الإسرائيلية “المتوغلة في محور جنوب غزة بالأسلحة الرشاشة واستهدفوا أربع آليات بقذائف الياسين 105″، في إشارة إلى قذائف محلية الصنع مضادة للدبابات.
وذكرت “القسام” أن المسلحين استهدفوا أيضا دبابة وجرافة إسرائيليتان في شمال غرب غزة بقذيفتين، وفقما أوردت “رويترز”.
وتقول السلطات الصحية في غزة إن 8306 أشخاص، من بينهم 3457 قاصرا، قتلوا في الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أكثر من 600 هدف للمسلحين خلال الأيام القليلة الماضية في قطاع غزة حيث يحتاج المدنيون الفلسطينيون بشدة للوقود والغذاء والمياه النظيفة مع دخول الصراع أسبوعه الرابع.
-
الجيش الأوكراني يحرز تقدما في دونيتسك وجنوب البلاد
وقال فيتالي باراباش رئيس الإدارة العسكرية المحلية إن القوات الأوكرانية قرب مدينة أفدييفكا الواقعة على خط المواجهة استغلت تركيز القوات الروسية على قطاع واحد وتقدمت وسيطرت على جزء من قرية أوبيتني جنوبي المدينة.
وأضاف للتلفزيون الأوكراني “في رأيي هذا أمر مهم جدا… لكي أكون صريحا، العدو أغفل هذا الاتجاه الجنوبي قليلا“.
ووصف باراباش التقدم بأنه “عملية هجوم خاطف” مشيرا إلى أن القتال يدور في المكان.
تتعرض أفدييفكا، التي يوجد بها مصنع كبير لفحم الكوك، منذ شهور لهجوم روسي لا هوادة فيه.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تحقيق نجاحات قرب باخموت التي كانت مسرحا لمعارك شرسة استمرت قرابة عام قبل أن تسيطر عليها القوات الروسية في مايو.
وقالت هيئة الأركان العامة في تقريرها مساء الأحد إن “نجاحا جزئيا نتيجة للعمليات الهجومية” تم إحرازه بالقرب من كليشتشييفكا، وهي قرية تقع على مرتفعات جنوبي باخموت تعتبر ضرورية لاستعادة المدينة.
وأشار التقرير كذلك إلى تحقيق قدر من النجاح بالقرب من روبوتين، وهي منطقة سكنية سيطرت عليها أواخر الشهر الماضي، خلال تقدمها جنوبا عبر المناطق التي تسيطر عليها روسيا حتى بحر آزوف.
-

باتفاق جديد.. روسيا تستغل التوتر بين أميركا وجنوب إفريقيا
وجاء في بيان للكرملين عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين، أن بوتين ورامافوزا “أعربا عن نيتيهما توطيد العلاقات، لما فيه المصلحة المشتركة في عدة مجالات”.
وبحسب موسكو، تمت المحادثة الهاتفية “بمبادرة من الجانب الجنوب إفريقي”.
اتهام أميركي ورد جنوب إفريقي حازم
- يأتي هذا اللقاء في خضم التوتر الذي تشهده العلاقة بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا، حيث استدعت الأخيرة السفير الأميركي إلى اجتماع في وزارة الخارجية، الجمعة، بسبب الاتهامات التي وجهها قبل يوم، بأن البلاد “قدمت أسلحة وذخيرة لروسيا خلال حربها في أوكرانيا”.
- وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا (وزارة الخارجية)، قالت إنه “وسط التداعيات الدبلوماسية بشأن مزاعم الولايات المتحدة، ستتحدث وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور أيضا إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن”.
- السفير الأميركي لدى جنوب إفريقيا روبن بريغيتي، كان قد قال الخميس إن “جنوب إفريقيا حملت أسلحة وذخيرة على متن سفينة روسية خاضعة للعقوبات في قاعدة سيمون تاون البحرية بالقرب من مدينة كيب تاون، في ديسمبر من العام الماضي”.
- بريغيتي أضاف أن الأسلحة “تم نقلها بعد ذلك إلى روسيا”، مستطردا: “نحن (الولايات المتحدة) واثقون من أنه تم تحميل أسلحة في تلك السفينة، وسأراهن بحياتي على دقة هذا التأكيد”.
- كما وصف “تسليح” جنوب إفريقيا لروسيا بأنه “غير مقبول بديهيا”، وفق ما ذكرت “أسوشييتد برس”.
- المتحدث باسم وزارة الخارجية كلايسون مونييلا، قال إن جنوب افريقيا ستتخذ “إجراء” ضد بريجيتي بسبب مزاعمه، وهو مصطلح دبلوماسي يشير إلى شكوى رسمية.
- كما قال مونييلا في تغريدة له على “تويتر” إن جنوب إفريقيا “تقدر العلاقات التي تربطنا بالولايات المتحدة. إنها ودية وقوية ومفيدة للطرفين”.
تحقيق جنوب إفريقي
وبعد تصريحات بريغيتي، أكد رامافوزا أن “التحقيق جار في زيارة سفينة الشحن الروسية (ليدي آر) في ديسمبر”، مشيرا إلى أن “التحقيق بدأ قبل إعلان بريغيتي عن اتهامه”، وأنه “سيستخدم أي دليل بحوزة مسؤولي المخابرات الأميركية بشأن الأسلحة المزعومة”.
لكن مكتبه قال في بيان إنه “لا يوجد دليل” حاليا على تحميل أسلحة على متن السفينة في جنوب إفريقيا.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أنه “لا يوجد سجل لبيع أسلحة تمت الموافقة عليها من قبل الدولة لروسيا، فيما يتعلق بالفترة أو الحادث المعني”.
وكالة “أسوشيتد برس” قالت بدورها إنها تحققت بشكل مستقل من أن “ليدي آر” زارت القاعدة البحرية لجنوب إفريقيا، في الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر، كما زعم بريغيتي.
وأظهرت مراجعة للسجلات من قبل الوكالة أيضا، أن “ليدي آر” مرتبطة بشركة تم فرض عقوبات عليها من قبل الولايات المتحدة، لنقل أسلحة للحكومة الروسية ومساعدتها في مجهودها الحربي.
موقف جنوب إفريقيا من حرب أوكرانيا
- أثار موقف جنوب إفريقيا من الحرب على أوكرانيا، قلق الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، منذ امتناع أكثر الدول الإفريقية تقدما عن التصويت العام الماضي في تصويت للأمم المتحدة يدين الهجوم الروسي.
- جنوب إفريقيا صرحت أنها “ستتخذ موقفا محايدا بشأن الحرب، وبدلا من ذلك تدعو إلى حل دبلوماسي وإنهاء القتال”.
- مراقبون اعتبروا أن جنوب إفريقيا “انحازت بشكل فعال إلى روسيا، بعد أن استضافت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لإجراء محادثات في يناير، وسمحت للسفن الحربية الروسية والصينية باستخدام مياهها في مناورات بحرية مشتركة قبالة ساحلها الشرقي في فبراير”.
- تزامنت تلك التدريبات مع الذكرى السنوية الأولى للحملة العسكرية الروسية على أوكرانيا.
-

مصر وجنوب السودان تعرضان الوساطة بين الأطراف السودانية
ووفقا لبيان للرئاسة المصرية فقد ناشدت جارتا السودان الأطراف السودانية “تغليب صوت الحكمة والحوار السلمي”، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس جنوب السودان سلفا كير.
وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول التباحث حول مستجدات الأوضاع الأخيرة في السودان، في ضوء الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية المتميزة بين الدول الثلاث، ودور مصر وجنوب السودان في دعم استقرار وسلامة السودان.
وأكد الرئيسان خطورة الأوضاع الحالية والاشتباكات العسكرية الجارية، مؤكدين كامل الدعم للشعب السوداني الشقيق في تطلعاته نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
كما أعرب الرئيسان عن استعداد مصر وجنوب السودان للقيام بالوساطة بين الأطراف السودانية، حيث أن تصاعد العنف لن يؤدي سوى إلى مزيد من تدهور الوضع، بما قد يخرج به عن السيطرة، مؤكدين أن ترسيخ الأمن والاستقرار، هو الركيزة الضامنة لاستكمال المسار الانتقالي السياسي، وتحقيق البناء والتنمية في السودان.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين وجها نداءً للوقف الفوري لإطلاق النار في السودان، مناشدين الأطراف كافة بالتهدئة، وتغليب صوت الحكمة والحوار السلمي، وإعلاء المصلحة العليا للشعب السوداني.