الوسم: نيجيرية

  • طاهية نيجيرية تطبخ لمدة 90 ساعة متواصلة بحثا عن رقم جديد

    طاهية نيجيرية تطبخ لمدة 90 ساعة متواصلة بحثا عن رقم جديد


    طاهية نيجيرية تطبخ لمدة 90 ساعة متواصلة بحثا عن رقم جديد

    أثارت الطاهية النيجيرية هيلدا باتشي، ضجة كبيرة على مستوى البلاد؛ بعد أن استمرت في طهي الطعام لأكثر من 90 ساعة دون توقف في محاولة منها لتحطيم الرقم القياسي العالمي.

    أعدت هيلدا باتشي أكثر من 100 طبق مختلف، منذ لحظة تشغيل موقد الطعام في تمام الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش يوم الخميس الماضي.

    وشاهد سياسيون ومشاهير، وكذلك حشد صاخب من الجماهير هيلدا أثناء الطبخ واستمروا في تشجيعها.

    وكانت الطاهية الهندية لاتا توندون قد سجلت الرقم القياسي الحالي هو 87 ساعة و 45 دقيقة تم تسجيله في مدينة ريوا، وسط الهند عام 2019.



    المصدر

  • نيجيرية تقضي 100 ساعة في الطهي لدخول موسوعة «غينيس»

    نيجيرية تقضي 100 ساعة في الطهي لدخول موسوعة «غينيس»


    «كان» ينطلق بفيلم فرنسي أسهمت السعودية في تمويله

    في الساعة السابعة من مساء اليوم (الثلاثاء) ينطلق كل شيء.

    ثمانية أشهر من التحضيرات والاتصالات والمتابعات تتقلص إلى هذا الوقت الذي سيبدأ فيه مهرجان «كان» العريق دورته الـ76.

    الممثلة والمخرجة مايون

    التدابير الفنية والتقنية والإدارية والأمنية انتهت. الضيوف وصلوا أو في طريقهم للوصول. الأفلام جاهزة يتقدّمها الفيلم الذي اختير للافتتاح وهو «Jeanne du Barry» للممثلة المنقلبة إلى مخرجة (من دون أن تخسر مكانتها أمام الشاشة) مايون (تكتفي بكلمة واحدة لاسمها).

    الفيلم فرنسي أسهمت السعودية في تمويله (عبر «مهرجان البحر الأحمر»)، واختياره في صدارة المهرجان العام الحالي لافتتاح الدورة به له أكثر من دلالة.

    لقطة من «جين دو باري»

    أولاها: أن السعودية تستطيع الآن، وبعد قفزات لم تتجاوز السنوات الأربع بعد، منذ صدور قرارات الحكومة بتعزيز الصناعة السينمائية عبر كل البوّابات المتاحة، أن تفخر بأن فيلماً شاركت في تمويله افتتح المهرجان، وانضم رسمياً إلى نادي الكبار في هذا التقليد.

    ثانيتها: وعلى نحو موازٍ، يعد هذا إعلاناً للعالم بأن السينما السعودية موجودة وجاهزة، وهي أهل للاهتمام، خصوصاً بعد الإشادات الإعلامية التي واكبت هذا النشاط السينمائي السعودي في السنوات القليلة الماضية.

    وعلى صعيد ثالث: يعد «جين دو باري» بأن يكون مجرد بداية لما تخطط له السعودية (عبر «هيئة الأفلام» الحكومية وجميع المؤسسات الأخرى). الخطط محفوظة لحينها، لكن العمل على الاستثمار في كافة شؤون السينما، وعلى مستوى الإنتاج المحلي والعالمي، وجذب المؤسسات الغربية للتصوير في المملكة جارٍ على قدم وساق، وباحترافية يمكن لدول أخرى التعلّم منها.

    رحلة من القاع

    «مشروع عمري» تقول المخرجة والممثلة مايون في مقابلة حديثة. سيرة حياة جين دو باري (1743 – 1793) التي كانت آخر عشيقات الملك لويس الخامس عشر. يحكي الفيلم عن سعيها الدؤوب لدخول الدور العلوي من المجتمع الفرنسي آنذاك رغم خلفيتها المتواضعة. وُلدت ابنة غير شرعية، وانتقلت مع أمها إلى باريس، حيث أخدت تتلقى دروساً في خدمة أحد أثرياء المدينة. وفي سن المراهقة تركت خدمتها تلك، وانتقلت إلى العمل بائعة جوّالة، ومن ثمّ مساعدة لمصمم شعر، وبعد ذلك أصبحت مرافقة لإحدى الكونتيسات (مدام ديغارد). تسبب ذلك في نزاع بين ولدي الكونتيسة ما دفع بها للاستغناء عنها.

    ليس هناك الكثير مما هو معروف عن كيف انتقلت جين دوباري من وظائفها هذه إلى دخولها البلاط الفرنسي من أوسع أبوابه. لكن المؤكد أن جمالها الأخاذ سهّل لها الطريق، ولفت إليها أنظار الرجال بمن فيهم الملك لويس الخامس عشر، الذي حظيت بالتعرّف إليه، ومن ثَمّ مصاحبته خلال حفلة راقصة في قصر فرساي. جان – بابتيست دو باري (لا صلة قرابة)، رأى أنها من النفوذ بحيث تؤثر على الملك وقراراته.

    بعد ذلك، في أواخر ثمانينات القرن الثامن عشر عندما انطلقت «الثورة الفرنسية»، سيقت جين إلى الإعدام بالمقصلة (شأنها شأن كثيرين من دوائر الحكم السابق) بتهمة أنها ساعدت البعض على الهرب.

    ليس معروفاً ما الذي سيحكيه الفيلم من رحلة جين دو باري في الحياة، وإلى أي حد سيتطابق ما سيعرضه مع الواقع، وهذا لكون الفيلم لم يعرض على الصحافة في وقت مسبق). لكن الممثلة مايون (أو مايون لوبسكو، كما اسمها بالكامل) تعرف على الأرجح اغتنام الفرص والمناسبات لتقديم عمل ضخم كهذا بعد سلسلة من الأفلام التي نجحت في إثبات وجودها على الساحة الفرنسية.

    وُلدت في عام 1976 من عائلة ذات فروع متعددة. جدها جزائري، والدها فيتنامي وأمها فرنسية. وهي تقول في الحوار نفسه إن طفولتها لم تكن سعيدة على الإطلاق: «عشت صغيرة مع أبي بعد طلاق والديَّ. كان يضربني لأقل سبب». وحين انتقلت للعيش مع والدتها استخدمت هي أيضاً العنف معها، وعبّرت عن ذلك في حوار لاحق مع الناقد غاي لودج قبل ثلاثة أعوام، حيث قالت: «والدتي هي سمّ في حياتي».

    قبل ذلك الحوار كانت قد أخرجت فيلماً روت فيه جزءاً من طفولتها وحياتها. الفيلم «سامحني» الاسم الأصلي «Pardonmnez‪-‬moi». كان ذلك الفيلم أول أفلامها مخرجة وذلك سنة 2006. آنذاك كانت قد تطلّقت مرتين، وكان أحد زوجيها هو المخرج والمنتج لوك بيسون، حيث استمر زواجهما خمس سنوات.

    أفلام أخرى

    «جين دو باري» هو سابع أفلامها، وأربعة من هذه الأفلام عُرضت في دورات «كان» السابقة وهي «بوليس» (2011)، و«ملكي» (Mon Roi) (2015)، و(ADN) 2020، و«ترالالا» (2021).

    يُعرض «جين دو باري» خارج المسابقة، أما أفلام المسابقة فتبدأ يوم الأربعاء بفيلمين هما Monster لكوري – إيدا هيروكازو (اليابان)، و«العودة» (Le Retour) لكاثرين كورسيني (فرنسا)، وMay December لتود هاينز (الولايات المتحدة)، كما Chun لوانغ بينغ (الصين).

    ومن الأفلام الأخرى التي يتوقع لها أن تثير الحضور والإعلام وهواة السينما على حد سواء «أسترويد سيتي» للأميركي ويس أندرسن، و«كلوب زيرو» جسيكا هارزنر (النمسا، بريطانيا، ألمانيا)، و«فايربراند» لكريم عينوز (بريطانيا). إذن كل شيء هادئ بانتظار الافتتاح والوصول إلى المهرجان قبل يومين من بدايته، وعلى إثر حضور مهرجان حافل آخر، ولو على اختلاف كبير في الهويّة الثقافية وهو «مهرجان أفلام السعودية»، يعزز ذلك الترقّب، ويمنح الآتي إلى المدينة لحضور المهرجان للمرة الـ38 بعض الراحة قبل العاصفة.



    المصدر

  • فيديو لمحاولة نيجيرية تحطيم الرقم القياسي في الطهي المتواصل

    فيديو لمحاولة نيجيرية تحطيم الرقم القياسي في الطهي المتواصل



    وبدأت هيلدا باتشي الطهي يوم الخميس الماضي في محاولة لكسر الرقم القياسي العالمي المسجل باسم الطاهي الهندي لاتا توندون في موسوعة غينيس والبالغ 87 ساعة و45 دقيقة عام 2019.

    وبحلول الساعة الثالثة مساء بتوقيت غرينتش من يوم الإثنين، كانت باتشي قد طهت لأكثر من 97 ساعة في منطقة ليكي في لاغوس، المركز التجاري لنيجيريا، لتنال شهرة واسعة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

    ولقيت باتشي تشجيعا كبيرا في مكان الطهي وعلى الإنترنت للوصول إلى 100 ساعة.

    ولم يكن أحد من موسوعة غينيس للأرقام القياسية حاضرا في منطقة الطهي، لكن المنظمة نشرت تغريدة بأنها كانت على علم بمحاولة الشيف تحطيم الرقم القياسي في الطهي.

    وقالت المؤسسة: “نحتاج إلى مراجعة جميع الأدلة أولا قبل الإعلان رسميا عن الرقم القياسي الجديد”.

    وخلال محاولتها تحطيم الرقم القياسي، قالت الطاهية النيجيرية يوم الخميس إنها تريد إظهار مدى عمل الشباب النيجيري الجاد والتصميم وأيضا كحملة للشابات الإفريقيات اللائي يواجهن التهميش في المجتمع.

    وأعربت باتشي عن أملها في أن يتعلم العالم المزيد عن المأكولات النيجيرية.

    تجربة صعبة

    منذ الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس، بدأت باتشي في طهي العشرات من الأطباق النيجيرية، مثل أرز الجولوف، أحد أشهر أطباق غرب إفريقيا.

    وكانت باتشي تحصل على خمس دقائق من الراحة فقط في كل ساعة أو ساعة واحدة كل 12 ساعة، للاستحمام وإجراء الفحوصات الطبية والراحة.

    وحظيت باتشي بتشجيع الآلاف من السكان المحليين والمشاهير لها في مكان الطهي خلال النهار والليل، ونقلت محاولتها عبر العديد من منصات البث.

    وبعد تجاوز الرقم القياسي الحالي في الطبخ، نشر الرئيس محمد بخاري تغريدة يوم الإثنين قال فيها “كان يوما عظيما لنيجيريا. إن دافع هيلدا وطموحها أثارا اهتماما كبيرا ونظرة ثاقبة على تفرد الطعام النيجيري”.





    المصدر

  • طاهية نيجيرية تطبخ لمدة 90 ساعة متواصلة بحثا عن رقم قياسي عالمي جديد

    طاهية نيجيرية تطبخ لمدة 90 ساعة متواصلة بحثا عن رقم قياسي عالمي جديد


    • أولارونكي ألو
    • بي بي سي نيوز، نيجيريا

    التعليق على الصورة،

    تقول هيلدا باتشي إن وصفاتها مستوحاة من طبخ والدتها

    أثارت الطاهية النيجيرية هيلدا باتشي، ضجة كبيرة على مستوى البلاد؛ بعد أن استمرت في طهي الطعام لأكثر من 90 ساعة دون توقف في محاولة منها لتحطيم الرقم القياسي العالمي.

    أعدت هيلدا باتشي أكثر من 100 طبق مختلف، منذ لحظة تشغيل موقد الطعام في تمام الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش يوم الخميس الفائت.

    وشاهدها عند الطهي سياسيون ومشاهير، وكذلك حشد صاخب من الجماهير اللذين استمروا في تشجيعها.

    الرقم القياسي الحالي هو 87 ساعة و 45 دقيقة تم تسجيله في مدينة ريوا، وسط الهند عام 2019 من قِبل الطاهية الهندية لاتا توندون.



    المصدر