الوسم: والاستقرار

  • محمود عباس: الأمن والاستقرار في الأردن مصلحة فلسطينية عليا

    محمود عباس: الأمن والاستقرار في الأردن مصلحة فلسطينية عليا




    هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الثلاثاء، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.



    المصدر

  • ملك البحرين يؤكد على دعم تحقيق السلام والاستقرار

    ملك البحرين يؤكد على دعم تحقيق السلام والاستقرار



    واستعرض الجانبان علاقات الصداقة الوطيدة بين البلدين، ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك الذي يحقق مصالحهما المشتركة.

    وخلال اللقاء، تم النقاش حول آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصةً تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

    وأكد ملك البحرين أن بلاده حريصة على مواصلة نهجها الداعي إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ السلام في المنطقة، وموقفها ثابت لإيجاد حلٍ عادل للقضية الفلسطينية والذي يتحقق من خلال إعطاء الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة، وصولاً لحل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية، وبما يضمن حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    ولفت الملك إلى أهمية توحيد الجهود نحو عدم تفاقم الأوضاع، والعمل على إطلاق سراح أي مدنيين محتجزين، وحماية كافة المدنيين الذين يجب ألا يكونوا هدفا لأي صراع بموجب القانون الإنساني الدولي.

    وشدد على ضرورة فتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات الطبية والإغاثية والغذاء والماء والكهرباء إلى قطاع غزة، مؤكدا أن مملكة البحرين داعمة لكل جهود التنسيق الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والاستقرار والأمن لجميع شعوب المنطقة.





    المصدر

  • الرياض وطهران لتوسيع نطاق التعاون وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين

    الرياض وطهران لتوسيع نطاق التعاون وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين


    بن فرحان وعبداللهيان ناقشا سبل تطوير العلاقات

    أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ونظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في بكين أمس، أهمية متابعة تنفيذ اتفاق استئناف العلاقات وتفعيله، بما يعزز الثقة المتبادلة ويوسع نطاق التعاون ويحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، وذلك في أول لقاء رسمي بين أرفع مسؤولين دبلوماسيين في البلدين منذ أكثر من 7 أعوام، بعدما توسطت الصين في اتفاق لاستعادة العلاقات بين البلدين.

    وأكد الوزيران أن اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما سيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. وناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عديد من المجالات، بالإضافة إلى متابعة خطوات تنفيذ اتفاق البلدين الموقّع في بكين، بما في ذلك إعادة فتح سفارتي البلدين خلال المدة المتفق عليها، وبحث السبل كافة، التي تحقق الأمن والازدهار للبلدين والشعبين.

    وعبّر الجانبان، خلال اللقاء، عن تطلعهما إلى تكثيف اللقاءات التشاورية وبحث سبل التعاون لتحقيق مزيد من الآفاق الإيجابية لعلاقاتهما، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما ثمّنا استضافة جمهورية الصين الشعبية لهذا الاجتماع.

    وجاء اللقاء الوزاري في العاصمة الصينية، حيث اتفقت الرياض وطهران الشهر الماضي، على إنهاء خلافهما الدبلوماسي وإعادة فتح البعثات الدبلوماسية في اتفاق توسطت فيه الصين الشهر الماضي.

    وكانت السعودية وإيران اتفقتا، برعاية صينية، على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة منذ 7 سنوات. وأعلن البلدان والصين في بيان مشترك في 10 مارس (آذار) الماضي، أن الاتفاق سينفذ خلال 60 يوماً.

    وزير الخارجية الصيني أقام مأدبة عمل لنظيريه السعودي والإيراني (واس)

    ووقع الوزيران بياناً مشتركاً في ختام المباحثات يؤكد أهمية متابعة ما تضمنه البيان الثلاثي المشترك الصادر بتاريخ 10 مارس من العام الجاري، بشأن استئناف العلاقات، وفي إطار التنسيق بين البلدين حيال الخطوات اللازمة لاستئناف العملين الدبلوماسي والقنصلي بينهما.

    وشدد البيان على حرصهما على بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بين البلدين، الموقعة في 2001، التي اتفق بموجبها الجانبان على التعاون لمواجهة الإرهاب وتهريب المخدرات وغسل الأموال، وكذلك الاتفاقية العامة للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة في عام 1998.

    وبحسب نص البيان المشترك، جدد الجانبان الاتفاق على إعادة فتح بعثاتهما الدبلوماسية خلال المدة المتفق عليها، والمضي قدماً في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران، وقنصليتيهما العامتين في جدة ومشهد.

    وذكر أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق بين الفرق الفنية لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما في ذلك استئناف الرحلات الجوية، والزيارات المتبادلة للوفود الرسمية والقطاع الخاص، وتسهيل منح التأشيرات لمواطني البلدين بما في ذلك تأشيرات العمرة. كما عبر الجانبان عن تطلعهما إلى تكثيف اللقاءات التشاورية وبحث سبل التعاون لتحقيق مزيد من الآفاق الإيجابية للعلاقات بالنظر لما يمتلكه البلدان من موارد طبيعية، ومقومات اقتصادية، وفرص كبيرة لتحقيق المنفعة المشتركة للشعبين الشقيقين. وأكدا استعدادهما لبذل كل ما يمكن لتذليل أي عقبات تواجه تعزيز التعاون بينهما.

    كما اتفق الجانبان على تعزيز تعاونهما في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يخدم مصالح دولها وشعوبها.

    وفي ختام الاجتماع، عبر الجانبان عن شكرهما وتقديرهما للجانب الصيني على استضافة هذا الاجتماع، كما عبّرا عن شكرهما للحكومة السويسرية لمساعيها وجهودها المقدرة لرعاية المصالح السعودية والإيرانية.

    وقال البيان إن وزير الخارجية السعودي، جدد الدعوة الموجهة لنظيره الإيراني، لزيارة المملكة وعقد اجتماع ثنائي في العاصمة (الرياض)، حيث رحب الوزير عبداللهيان بالدعوة، ووجه دعوة مماثلة لنظيره الأمير فيصل بن فرحان لزيارة إيران وعقد اجتماع ثنائي في العاصمة (طهران)، ورحب الوزير السعودي بدوره بالدعوة.

    دور بكين «الإيجابي»

    من جهة أخرى، التقى الأمير فيصل بن فرحان في بكين، الخميس، وزير الخارجية الصيني تشين قانغ، وشهد اللقاء استعراض علاقات الصداقة المتينة بين المملكة والصين الشعبية، وسُبل تعزيزها في مجالات التعاون جميعها.

    وتطرق الجانبان إلى المستجدات بشأن الاتفاق بين السعودية وإيران، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز من جهود إرساء دعائم السلام بالمنطقة والعالم، بينما ثمن الوزير السعودي الدور الإيجابي لجمهورية الصين الشعبية، في الوصول إلى الاتفاق السعودي – الإيراني، بما يحقق الأمن والاستقرار للبلدين.

    وبُثّت مشاهد تُظهر وزير الخارجية الصيني يتوسط نظيرَيه السعودي والإيراني، ويمسك بيديهما ويجمعهما. وفي مقطع مصور قصير أذاعه التلفزيون الإيراني الخميس، تبادل بن فرحان وعبداللهيان التحية قبل أن يجلسا متجاورين. وعلق عبداللهيان على طول الرحلة إلى بكين خلال اللقاء، وقال وزير الخارجية السعودي إن الرحلة بين الرياض وطهران لا تزيد على ساعتين.

    كذلك أفادت قناة «سي سي تي في» الصينية الرسمية بأن بكين أشادت بـ«أول اجتماع رسمي بين وزيري خارجية البلدين منذ أكثر من سبع سنوات» و«وساطة بكين النشطة» على الصعيد الدبلوماسي، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأكّدت الصين أنها تريد العمل من أجل «الاستقرار» في الشرق الأوسط. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن «الصين ستعمل مع دول (المنطقة) لتنفيذ مبادرات (…) لتعزيز الأمن والاستقرار (…) والتنمية» في الشرق الأوسط.

    وقال قانغ إن الصين تدعم دول الشرق الأوسط في الحفاظ على استقلالها الاستراتيجي، والتخلص من «التدخل» الخارجي، والإبقاء على مستقبل المنطقة بأيديها.

    لماذا الصين؟

    ويوم الأربعاء كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن وزيري الخارجية السعودي والإيراني، سيلتقيان في بكين (الخميس)، لتفعيل مضمون اتفاق استئناف العلاقات الذي أُعلن الشهر الماضي. وكان لقاء بكين سبقته ثلاثة اتصالات بين الوزيرين، تضمنت الخطوات المقبلة لتنفيذ الاتفاق وإجراءات تفعيل الاتفاقات السابقة. ولفتت المصادر إلى أن اختيار الصين مكاناً لعقد اللقاء بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني «يأتي امتداداً لدور بكين الإيجابي في الوصول للاتفاق، وتسهيل التواصل بين البلدين». وشدد البيان الثلاثي على «احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية». كما أكد تفعيل الاتفاقات المشتركة جميعها بين السعودية وإيران، ومنها اتفاقية التعاون الأمني، واتفاقية التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب.

    وبعد جولات من المفاوضات في بغداد ومسقط، جرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين السعودية وإيران في بكين بين 6 و10 مارس الماضي، وترأس الوفد السعودي الدكتور مساعد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، بينما كان الوفد الإيراني برئاسة الأدميرال علي شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي. وقال شمخاني بعد إبرام الاتفاق إنّ «إزالة سوء التفاهم والتطلع إلى مستقبل العلاقات بين طهران والرياض سيؤدّيان بالتأكيد إلى تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميَين». وأضاف أن الاتفاق يمكن أن «يزيد من التعاون بين دول الخليج (…) والعالم الإسلامي لإدارة التحديات القائمة».

    وجاءت هذه الخطوة بعد 7 سنوات من قطع العلاقات بين السعودية وإيران، إثر الهجوم على السفارة السعودية وملحقياتها في طهران ومشهد، في يناير (كانون الثاني) 2016، وإتلاف وإحراق محتوياتها، وهو ما دفع الخارجية السعودية آنذاك إلى مطالبة الدبلوماسيين الإيرانيين بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة، بينما أجلت السعودية دبلوماسييها من إيران.

    مباحثات «إيجابية وبناءة»

    > تفاعلت وسائل الإعلام الإيرانية أمس، مع لقاء الوزيرين في بكين، حيث قال عبد اللهيان إن مباحثاته مع الأمير فيصل بن فرحان جرت في أجواء «إيجابية وبناءة». وأعلن استعداد طهران لعقد لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين، متحدثاً عن «أهمية وضرورة تطوير العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية، والاستثمار». وقال إن «العلاقات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يمكن أن تساعد في تعزيز العلاقات»، مشيراً إلى أن الترانزيت «أحد مجالات التعاون المهم»، ورأى أن «موقع إيران الجيوسياسي يعطي فرصة مثالية للسعودية ودول الخليج للتعاون التجاري مع الدول الواقعة شمال إيران» وفقاً لوكالة «إرنا» الرسمية.

    ولاحقاً، كتب عبداللهيان على «تويتر»: «التقيت اليوم زميلي الأمير فيصل بن فرحان في بكين، وكانت لدينا محادثات إيجابية، واتفقنا على الموضوعات التالية: انطلاق العلاقات الرسمية الدبلوماسية بين إيران والسعودية، واستئناف العمرة، والتعاون الاقتصادي والتجاري، وإعادة فتح السفارات والقنصليات، والتأكيد على الثبات والأمن المستدام وتنمية المنطقة».

    أما المتحدث باسم الخارجية الإيراني ناصر كنعاني، فقد قال لصحافيين يرافقون الوفد الإيراني: «إن العلاقات الرسمية بين إيران والسعودية بدأت رسمياً اليوم»، موضحاً أن وزيري الخارجية السعودي والإيراني أجريا جولتين من المحادثات إحداهما خلف الأبواب المغلقة.

    ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن كنعاني قوله: «أكد وزيرا خارجية إيران والمملكة العربية السعودية الاستعداد المشترك لتنفيذ الاتفاقات الأساسية القائمة بين البلدين، في إطار الإرادة السياسية لتوسيع العلاقات الثنائية في المجالات جميعها (…) وعلى هذا الأساس تقرر اتخاذ الخطوات اللازمة تدريجياً».

    وقال كنعاني: «مفاوضات اليوم أكدت ضرورة بذل الجهود والاتفاق على توسيع العلاقات في المجالات الاقتصادية في كل من القطاعين العام والخاص» بما في ذلك «تأكيد تسهيل إصدار التأشيرات والخدمات لمواطني البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية».

    تفاعلات الأيام الأخيرة

    > رحّبت إيران، الأربعاء، بالدعوة التي أطلقتها الولايات المتحدة، الثلاثاء، للمساعدة في إنهاء النزاع في اليمن عبر دعم عملية السلام. واعتبرت طهران أن تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، الثلاثاء، «مُرضية».

    وكان ليندركينغ قال إن واشنطن تودّ «رؤية الإيرانيين يظهرون دعمهم للعملية السياسية التي تأمل أن تأتي» حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وفي مؤشر آخر على التقارب مع دول الخليج، عيّنت إيران، الأربعاء، رضا العامري سفيراً لها لدى الإمارات، بعد قرابة 8 سنوات على وجود آخر سفير لها في أبوظبي. كما رحّبت طهران بإمكانية التقارب مع جارتها البحرين بعد إعلان الاتفاق مع السعودية.

    وقد أشادت دول في المنطقة وخارجها باتفاق إيران والسعودية باعتباره خطوة إيجابية نحو الاستقرار، قد تمهّد الطريق لمزيد من التقارب الدبلوماسي الإقليمي.

    ورحب البيت الأبيض بالاتفاق، لكنه قال إنه لم يتضح بعد ما إذا كان الإيرانيون «سيفون بالتزاماتهم». كما رحبت فرنسا بالخطوة، قائلة إنها تؤيّد الحوار، لكنّها حثّت إيران على «نبذ أعمالها المزعزعة للاستقرار».

    وأشاد كذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالخطوة، وقال إنه لا يزال على استعداد لتقديم «مساعيه الحميدة لدفع الحوار الإقليمي بشكل أكبر».






    المصدر

  • «التعاون الخليجي» يؤكد دعمه للجهود الأممية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن

    «التعاون الخليجي» يؤكد دعمه للجهود الأممية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن


    أكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي عزم المجلس على دعم جميع الجهود الأممية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلم في اليمن، وذلك خلال استقباله اليوم (الخميس) في مقر الأمانة العامة بالرياض، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرج.

    واستعرض البديوي مواقف مجلس التعاون الثابتة بشأن دعم الشرعية في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية من خلال التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وفقاً للمرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216، وذلك تأكيداً لما جاء في بيان المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ43 ديسمبر (كانون الأول) 2022م، الذي جدد فيه قادة دول مجلس التعاون، دعم الشرعية اليمنية متمثلة بمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، والكيانات المساندة للمجلس لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والحفاظ على وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

    كما شهد اللقاء استعراض جهود مجلس التعاون الداعمة في تجديد الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة وتقديم جميع أوجه الدعم في المجالات الإنسانية والإغاثية والاقتصادية والتنموية في اليمن.






    المصدر

  • أمير الكويت: اتفاق السعودية وإيران خطوة مهمة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي

    أمير الكويت: اتفاق السعودية وإيران خطوة مهمة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي


    أكد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أن الاتفاق الذي توصلت إليه السعودية وإيران باستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، يُعَد خطوة مهمة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي، والارتقاء بالتعاون بين البلدين بما يصب في مصلحة جميع شعوب ودول المنطقة.

    وأشاد في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحرص البلدين وسعيهما المشترك الذي تجسد عبر هذا الاتفاق البنَّاء والمهم، سائلاً المولى سبحانه أن يحقق للمملكة العربية السعودية كل التقدم والازدهار.

    كما أشاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب الأمير وولي العهد، والشيخ أحمد نوَّاف الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، في برقيتين مماثلتين بهذا الاتفاق.






    المصدر

  • أمير الكويت: اتفاق السعودية وإيران خطوة هامة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي

    أمير الكويت: اتفاق السعودية وإيران خطوة هامة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي


    أمير الكويت: اتفاق السعودية وإيران خطوة هامة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي


    الأحد – 19 شعبان 1444 هـ – 12 مارس 2023 مـ


    أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (كونا)

    الكويت: «الشرق الأوسط»

    أكد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أن الاتفاق الذي توصلت إليه السعودية وإيران باستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، يُعَد خطوة مهمة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي، والارتقاء بالتعاون بين البلدين بما يصب في مصلحة جميع شعوب ودول المنطقة.
    وأشاد في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحرص البلدين وسعيهما المشترك الذي تجسد عبر هذا الاتفاق البنَّاء والمهم، سائلاً المولى سبحانه أن يحقق للمملكة العربية السعودية كل التقدم والازدهار.
    كما أشاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب الأمير وولي العهد، والشيخ أحمد نوَّاف الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، في برقيتين مماثلتين بهذا الاتفاق.



    الكويت


    أخبار الكويت





    المصدر

  • يوم العلم السعودي : السعودية تحتفل للمرة الأولى بيوم العَلم رمزاً وطنياً للوحدة والاستقرار

    يوم العلم السعودي : السعودية تحتفل للمرة الأولى بيوم العَلم رمزاً وطنياً للوحدة والاستقرار


    يوم العلم السعودي : السعودية تحتفل للمرة الأولى بيوم العَلم رمزاً وطنياً للوحدة والاستقرار


    السبت – 18 شعبان 1444 هـ – 11 مارس 2023 مـ رقم العدد [
    16174]


    الملك سلمان بن عبد العزيز أمام العلم وإلى اليسار الراحل الملك فهد بن عبد العزيز

    الرياض: عمر البدوي

    تحتفل السعودية اليوم، للمرة الأولى، بيوم العلم الوطني، احتفاءً بقيمته الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية طوال 3 قرون، بوصفه رمزاً للوحدة والسيادة الوطنية، وشاهداً على تاريخ تأسيس وتوحيد وبناء الدولة واستقرارها. وتقرر اختيار يوم 11 مارس (آذار) من كل عام يوماً للعلم السعودي، وهو التاريخ الذي أقر فيه الملك عبد العزيز آل سعود، العلم بشكله الحالي شعاراً للبلاد ورمزاً لقيم التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء. وتستعد المدن السعودية اليوم للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، التي تنضم إلى تقويم السعودية الدوري لتعزيز القيم الوطنية والاحتفاء برموز وقيم البلاد. وعشية المناسبة، تزيّنت شوارع العاصمة السعودية الرئيسية وميادينها العامة بالرايات الخضراء.
    وقد شهد العلم السعودي خلال تاريخه تحولات يسيرة على تصميمه، واتخذ أحجاماً وأبعاداً متعددة، فكان مربع الشكل، ومن ثَمّ أصبح مستطيلاً، طوله ثلثا عرضه.
    وحشدت وزارة الثقافة وهيئة تطوير بوابة الدرعية وجهات سعودية أخرى فعاليات للاحتفاء بيوم العلم، إذ تنظم وزارة الثقافة فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، في ساحة العدل بالرياض، وتشمل عروضاً مسرحية ومعرضاً يحاكي تطور العلم والتسلسل الزمني له، وتعرّف برموزه ودلالاته، وترسي الارتباط الوثيق بين المواطن وعلم البلاد.
    وفي منطقة الدرعية التاريخية، التي شهدت أحياؤها العتيقة على تبلور نواة الدولة السعودية قبل 3 قرون، واتخذت من الراية الخضراء رمزاً لها، تحتفل هيئة تطوير بوابة الدرعية في فعالية خاصة بيوم العلم، إلى جانب عدد من الفعاليات التي تحتفي بالعناصر الثقافية السعودية، ومن ذلك «سوق الموسم» التي تقام في متنزه الطريف بشكل أسبوعي حتى مايو (أيار) المقبل، في استعادة رمزية لإحدى الأسواق التاريخية ولحركة البيع التي كانت تشهدها في بواكير قيام الدولة.
    كما تحتفي الدرعية بوصفها موطن العرضة السعودية، بهذا العنصر الثقافي، وتطلق الدورة الأولى من مبادرة «الدرعية بيت العرضة»‬، بالتزامن مع أول احتفال بيوم العلم الوطني السعودي، ولتعميق إرث العرضة السعودية العريق والراسخ في وجدان السعوديين، من موطنها الأول الدرعية‬.
    وبدأت قصة العلم الوطني السعودي رمزاً للبلاد، منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727. وهو امتداد لإرث عربي إسلامي بوصفه راية الدولة ورمزاً من رموز سيادتها.
    وتوارث السعوديون ارتباطهم الوجداني بهذه الراية، طوال 3 قرون من مراحل نشوء الدولة وتشكّلها. ومع ثبات مضمونه، شهد العلم السعودي تطورات طفيفة على تصميمه، إذ كان العلم منذ عهد الإمام محمد بن سعود، مشغولاً بالخز الإبريسم، كما اتخذه الإمام تركي بن عبد الله راية للدولة خلال مساعيه لإعادة توحيد البلاد.
    ويعود الشكل الحالي والنهائي للعلم السعودي إلى تاريخ 11 مارس عام 1937، حين عمل الملك عبد العزيز على تطويره بعد توحيد المملكة، وإقراره بهذا التاريخ علماً وطنياً للبلاد.



    السعودية


    اليوم الوطني السعودي





    المصدر

  • الملك سلمان: التلاحم والاستقرار يجسدان عراقة وطننا أرضاً وإنساناً

    الملك سلمان: التلاحم والاستقرار يجسدان عراقة وطننا أرضاً وإنساناً


    الملك سلمان: التلاحم والاستقرار يجسدان عراقة وطننا أرضاً وإنساناً


    الأربعاء – 1 شعبان 1444 هـ – 22 فبراير 2023 مـ


    خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

    الرياض: «الشرق الأوسط»

    قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الأربعاء)، إن بلاده «تستذكر بكل اعتزاز ذكرى (يوم التأسيس) الذي يعبر عن نحو 3 قرون من قيام كيان هذه الدولة المباركة عام 1727م – 1139هـ».

    وأضاف الملك سلمان في تغريدة على «تويتر»: «عاصرنا خلالها مختلف التحديات، وتجاوزنا فيها جميع الأزمات»، مؤكداً أن «(التلاحم والاستقرار) كان هو الأساس الذي يجسد عراقة هذا الوطن أرضاً وإنساناً».
    https://twitter.com/KingSalman/status/1628412320979251201?s=20



    السعودية


    السعودية


    الملك سلمان


    خادم الحرمين الشريفين





    المصدر

  • السعودية تجدد دعمها لحماية المدنيين وتوطيد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم

    السعودية تجدد دعمها لحماية المدنيين وتوطيد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم


    السعودية تجدد دعمها لحماية المدنيين وتوطيد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم

    مجلس الوزراء يعرب عن الاعتزاز بـ«يوم التأسيس»


    الأربعاء – 1 شعبان 1444 هـ – 22 فبراير 2023 مـ رقم العدد [
    16157]


    خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)

    الرياض: «الشرق الأوسط»

    جددت السعودية التأكيد على إبراز ما توليه من أهمية قصوى، ودعم الحوار والحلول السلمية، بما يوقف القتال ويحمي المدنيين، ويوفر فرص السلام والتنمية في المنطقة والعالم أجمع.
    جاء ذلك في سياق الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس (الثلاثاء) في قصر عرقة بالرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث تطرق المجلس إلى ما اشتملت عليه مشاركة السعودية في مؤتمر ميونيخ للأمن 2023 الذي عقد مؤخراً في ألمانيا الاتحادية، فيما تناولت الجلسة، مجمل اللقاءات والمشاورات التي جرت بين المملكة وعدد من الدول خلال الأيام الماضية، الرامية لتوطيد أواصر التعاون والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب؛ بما يخدم المصالح المشتركة وجهود تعزيز الأمن والسلم الدوليين ومواجهة التحديات العالمية.
    وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس أعرب بمناسبة ذكرى «يوم التأسيس» الذي يوافق هذا العام الأربعاء 22 فبراير (شباط)، عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة الممتدة لثلاثة قرون، وما أرسته من الاستقرار وتحقيق العدل وتلاحم مواطنيها والصمود أمام التحديات، والتطلع لمستقبل مشرق بالنماء والتقدم، وتعزيز الريادة بين أمم وشعوب العالم في شتى مناحي الحياة.
    وعدّ المجلس تحقيق المملكة المركز الأول في مؤشر نضج الخدمات الحكوميّة الإلكترونية والنقّالة لعام 2022 الصادر من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا»، أنه ينسجم مع ما تشهده من تقدم في هذا المجال الذي أسهم في تطوير جودة الحياة، وتحسين التنافسية، وسهولة ممارسة الأعمال، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي.
    ووافق المجلس وأقر عدداً من الإجراءات، منها الموافقة على مذكرة تفاهم بين السعودية وجنوب أفريقيا للتعاون الفني بالمجالات الزراعية والثروة السمكية والاستزراع المائي، وتفويض وزير المالية، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في المجال المالي بين وزارة المالية في السعودية ووزارة الاقتصاد والمالية في المملكة المغربية، والموافقة على مذكرة تفاهم بين السعودية، وصندوق النقد الدولي بشأن إنشاء مكتب إقليمي للصندوق في السعودية ودعم الصندوق في مجال تنمية القدرات، والموافقة على مذكرة تعاون بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية ووزارة الاتصالات والمعلومات في سنغافورة في مجالات الاقتصاد الرقمي، والتقنيات الناشئة، والحكومة الرقمية، والموافقة على اتفاق إنشاء اللجنة المشتركة بين السعودية وبلغاريا، وتفويض وزير الاقتصاد والتخطيط، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب البلغاري بشأن الاتفاق المشار إليه، والتوقيع عليه.
    والموافقة على الترتيبات الفنية في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، ووزير النقل المندوب لدى وزير التحول البيئي والتماسك الإقليمي لجمهورية فرنسا المديرية العامة للطيران المدني، والموافقة على اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي في السعودية والاتحاد الدولي للاتصالات، والموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية ووزارة التنمية الابتكارية في أوزبكستان.
    وقرر المجلس تفويض المشرف العام على المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الوثائق والأرشفة بين المركز الوطني للوثائق والمحفوظات في السعودية، والأرشيف الوطني في إندونيسيا، والتوقيع عليه، وتعديل المادة (الخامسة) من تنظيم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الموافق عليه بقرار مجلس الوزراء رقم: 119 وتاريخ 17/ 4/ 1430هـ المتعلقة بتشكيل اللجنة، والموافقة على تنظيم مكتب الشؤون القانونية الدولية، والموافقة على إطار عمل منح حوافز توطين السلع والخدمات ذات الأولوية في الاستراتيجية الوطنية للتوطين، ومصفوفة إجراءات اعتماد تلك الحوافز.
    كما قرر المجلس اعتماد الحسابين الختاميين لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، والهيئة العامة للأوقاف عن أعوام مالية سابقة، والموافقة على ترقيات ونقل للمرتبتين الخامسة عشرة، والرابعة عشرة، كما اطلع على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارات: التجارة، والصناعة والثروة المعدنية، والاستثمار، ورئاسة الاستخبارات العامة، ومكتبة الملك فهد الوطنية، والصندوق الخيري الاجتماعي (الملغى)، والمركز الوطني لإدارة الدَّين، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.



    السعودية


    الملك سلمان





    المصدر