مصري يعترف بالتخطيط لتفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا
اعتقل عادل عبد الباري في بريطانيا في عام 1999 ثم رحل إلى الولايات المتحدة في عام 2012
اعترف مواطن مصري متهم بالمساعدة في التخطيط لتفجيرات السفارتين الأمريكية في كينيا وتنزانيا بأنه مذنب أمام محكمة اتحادية في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة.
لكن أحد القضاة الذي ينظر في قضية عادل عبد الباري لم يقبل بعد التماسه بأن يبقى في السجن لمدة 25 عاما مقابل اعترافه بالذنب.
واتهم عبد الباري البالغ من العمر 54 عاما رسميا بالتآمر من أجل القتل واستخدام أسلحة دمار شامل من ضمن تهم أخرى وجهت له.
وكان قد قتل أكثر من 200 شخص عندما تعرضت سفارتا الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام لتفجيرات في أغسطس/آب 1998.
ورحل عبد الباري من بريطانيا إلى الولايات المتحدة في عام 2012 رفقة مصطفى كمال مصطفى المعروف باسم “أبوحمزة المصري”.
واعترف عبد الباري بأنه مذنب فيما يخص عدة تهم أخف وجهت إليه من مجموع أكثر من 285 تهمة، بما في ذلك التهديد بالقتل باستخدام متفجرات والتآمر لقتل مواطنين أمريكيين في الخارج.
ومن المقرر أن يبت القاضي في مئات التهم الموجهة إليه بما في ذلك المشاركة في قتل ضحايا التفجيرات بنيروبي ودار السلام، والتآمر لمهاجمة منشآت أمريكية للدفاع القومي.
وهز عبد الباري رأسه ومسح الدموع من عينيه عندما قدم التماسه، حسب وكالة رويترز للأنباء.
واعترف عبد الباري بأنه استخدم أجهزة فاكس وأجرى مكالمات هاتفية لنقل رسائل لوسائل الإعلام بشأن المسؤولية عن الهجمات، بما في ذلك التهديد بشن هجمات ضد الأمريكيين مستقبلا.
ومنح القاضي محامي الطرفين، أي الضحايا والمتهم عبد الباري، أسبوعا لتقديم حججهم بشأن لماذا يتعين عليه (القاضي) قبول الالتماس الذي يقضي بأن يبقى المتهم في السجن لمدة 25 عاما على أن تخصم منها المدة التي قضاها في السجن في بريطانيا كما يبدو.
واعتقل عبد الباري في بريطانيا في عام 1999 ثم طلبت الولايات المتحدة ترحيله لمحاكمته. وتم ذلك في عام 2012.