وكتب ريزنيكوف على فيسبوك “سنشن ضربات أقوى وأبعد، في الجو، وعلى الأرض، وفي البحر، وفي الفضاء الافتراضي. سيكون هناك هجوم مضاد. نعمل بجهد للتحضير له”.
من جهته، أعلن الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الجمعة أن موسكو “ستنتصر” في أوكرانيا مؤكداً مع مرور عام على بدء الغزو الروسي أن بلاده على استعداد للمضي حتى حدود بولندا.
ويفترض ذلك أن تسيطر روسيا على كامل أراضي أوكرانيا، هو ما كان الهدف الأول للهجوم الروسي في البداية، ولكن القوات الروسية انكفأت عند أبواب كييف، وباتت تركز هجومها على شرق أوكرانيا وجنوبها.
ودخلت القوات الروسية الأراضي الأوكرانية فجر 24 شباط/فبراير 2022 مطلقة أسوأ نزاع عرفته أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وبعد عام، تحولت مدن أوكرانية إلى ركام وبات قسم من البلد تحت الاحتلال الروسي وسقط أكثر من 150 ألف قتيل وجريح من الجانبين، بحسب تقديرات غربية.
وفي رسالته الجمعة، اتهم ميدفيديف الحكومة الأوكرانية من جديد بأنها من “النازيين الجدد” ترتكب “إبادة” بحق الناطقين بالروسية في أوكرانيا.
وقبل ساعات من قمة مجموعة السبع التي ترأسها اليابان، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إن بلاده ستدعو خلال قمة افتراضية الجمعة إلى الامتناع عن إرسال أي مساعدات عسكرية إلى روسيا.
وكان كيشيدا أعلن الاثنين أنه سيستضيف اجتماعا عبر الإنترنت بين قادة دول مجموعة السبع والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة، تزامناً مع مرور عام على بدء الغزو الروسي.
كذلك أعلن البيت الأبيض الجمعة تشديد العقوبات على روسيا الرامية بهدف ضرب اقتصادها والحد من إمكانية وصولها غلى التكنولوجيات الحساسة؟
وأفاد البيت الأبيض أن العقوبات التي تستهدف قطاعات مثل المصارف والصناعات الدفاعية ستطال “أكثر من مئتي شخص وكيان، بما في ذلك فاعلون روس ودول ثالثة عبر أوروبا وآسيا والشرق الأوسط تدعم المجهود الحربي الروسي”.